فوزي آل سيف
202
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
مسلم بن عقيل ابن أبي طالب عليه السلام العمر: 60 سنة الوفاة: شهيداً في الكوفة «.. إنما شق العصا معاوية وابنه يزيد والفتنة ألحقها أبوك وأنا أرجو أن يرزقني الله الشهادة على يد شر بريته...» خطاب مسلم لابن زياد ما أن استلم الكتاب من الشام حتى طار فرحاً، يجد السير من البصرة باتجاه الكوفة.. لقد تحقق أمله الأكبر فأصبح (والي العراقيين) وهكذا اتجه مع مجموعة من رجاله بعد أن عين أخاه خليفة له. وانطلق يلهب ظهر مركوبه بالسوط لكي يسرع. لقد كان كل شيء مهيئاً ليقوم بمهمة القضاء على مسلم بن عقيل رسول الحسين إلى الكوفة، فهو يمتلك من العداء لأهل البيت أكثر ما كان يمتلك أبوه، بالرغم من أن أباه لم يكن قاصراً في فن التنكيل والاضطهاد لشيعة أهل البيت إذ جرد فيهم سيف بغيه وعدوانه، بعد أن استلحقه معاوية كابن سفاح لأبي سفيان، وبقي أن ينفذ مهمة قتل أتباع أهل البيت وأراد أن يكون تنفيذها بطريقة تثبت (أمويته) وكما أنه (لا تلد الحية إلا حية) فإن الابن تجاوز طغيان أبيه وان لم يحصل على جميع مناصبه! وهاهي الفرصة تأتي دون أن يسعى إليها. كتاب من يزيد، بعد مشورة سرجون الرومي عليه: «أما بعد: فقد كتب إلي شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أن ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشق عصا المسلمين، فسر حين تقرأ كتابي هذا حتى تأتي الكوفة فتطلب ابن عقيل